السبت، 23 فبراير، 2008

أملاك دولة + كيربي = تراث !!

عندما اقرأ أي صحيفة يومية تجري لقاءات مع المواطنين حول عزم الحكومة إزالة الدواوين أو المخالفات على أملاك الدولة اضحك كثيرا وبنفس الوقت احزن .

والسبب تصريحات بعض المواطنين ان الحكومة نحارب التراث الكويتي !!

بصراحة قمة التعجب وألف علامة استفهام لدي منذ متى والديوانية المبنية على كيربي تمثل التراث الكويتي ؟؟

منذ متى و أملاك الدولة والتعدي عليها يمثل التراث الكويتي في مقالي هذا لن أدافع عن الحكومة و أجراءتها لأنها تطبق على المواطن البسيط وتنسى أو تتناسى المواطن المنفوخ والكبير معا انه الاثنان يحملون نفس الجنسية بس يوجد فرق لديك ظهر او لا ابن فلان او لا

و لاكن سوف انتقد بعض الناس في تصريحاتهم فهم يكذبون على أنفسهم في سرقة أملاك الدولة واعتبارها تراث كويتي منذ متى السرقة تراث في البلد ؟؟

منذ و نحن صغار إلى إن كبرنا ونحن نعرف إن الديوان هو موجود في داخل البيت وفي مساحة البيت وهو التراث الذي نعرفه إما مصطلح تراث على أملاك الدولة وسرقتها والاستيلاء عليها في وضح النهار فهذا جديد علينا !!

و إنا في بعض الأحيان لا ألوم المواطن المسكين على الاستيلاء على بضع أمتار إمام منزلة و لاكن ألوم الحكومة وبالذات الإسكان بيت مساحته 370 متر مربع وصاحب المنزل لدية من الأولاد والبنات الكثير أين يسكنهم و أين يرى احبابه و اصدقائه وفوق كل هذا يرى الكبار تتعدى على أملاك الدولة وفي ألاف الأمتار المربعة والكل ساكت أكيد المواطن سوف يتمادى و يقول ( محد أحسن من احد ) و إنا أقول لهم لا هناك بالتأكيد احد أحسن من احد .

هناك المدعوم هناك التجار هناك أصحاب الظهور القوية التي لم ولن تستطيعون الوقوف إمامهم لو دقائق لأنهم في مكالمة وحده يلغون اللجنة ويبعثون من بها وراء الشمس وهذي حقيقة الكل يعرفها.

و المطلوب حاليا من الحكومة معالجة الوضع .

إيجاد بدائل سريعة مثل تأجير الأمتار المقامة عليها الديوانية في مبالغ رمزية والناس سوف توافق ولم ترفض هذا الأساس ومعالجة الوضع مستقبليا ببناء البيوت بشكل اكبر وبناء ديوانيات كبيرة في البيوت الحكومية لتلافي سطوة المواطن على أراضيها .

لدي تسال عشرة أمتار مبنية عليها ديوانية والحكومة تريد إزالتها لم نقل أي شي و لاكن لماذا هل العشرة أمتار هذه سوف يتم بناء عليها مشروع حكومي حيوي ؟!

وأخيرا أتمنى من الحكومة المضي في قرار الإزالة السليم و إضافة أصحاب التجاوزات الكبيرة معهم لكي يسكتون أصحاب التراث المسروق و مع الحكومة في تطبيق القرار ووقف السطو على املاك الدولة وضد تطبيق القانون على ناس و ناس ومحاباة الكبار .

الخميس، 21 فبراير، 2008

أجندة الأولويات ....

هناك خلل واضح ولا يغتفر في تحديد اجندة اللأولويات .. وخصوصا في البرلمان...
فقد يثار في المجلس مواضيع كثيرة ولكن ... التوافه منها مايتم تعاطيه وتكبيرة وتوسيعة ... ويكون مادة خصبة للعامة و"مانشيتات الصحف" ...
فهناك مواضيع أكبر واعمق.. من منع الإختلاط ... فلو كان للموضوع لسان لقال "كفاكم... فقد أهلكتموني ... ومازلت باقي...!! "
فشريط الإختلاط قد أصبح يعوي في مسجل البرلمان والشارع الكويتي ...!!

فأجندة الأولويات ... مقتصرة على مواضيع معينة فقط لاتتركها أبدا ... ومعروفة للجميع ...
- الاستجوابات.
- الإختلاط .
- حقوق المرأة .
- الزيادة .
- إسقاط القروض .


لا شئ غير ذلك ... وكأن كل "حاجة عال العال"

فلاتوجد هناك زحمة ... وشوارع اصبحت لاتستوعب عباد الله المارين فيها ...
ولا توجد بطالة ... لذلك بضائع مصانعنا قد جابت الأرض شرقا وغربا ... فقد تأسست لدينا مصانع لتغطية متطلباتنا ... وتشغيل ماتبقى من بطالة ... وساهمت في تخفيض الأسعار ...
هذا بالإضافة .. لقله الجرائم وخاصة جرائم الآسيويين ... الذين يأتون من بلدانهم لكسب لقمة العيش فيفتحون شققا للدعارة ومصانع للخمور ... منتهين بجرائم القتل...
فقد وضع المجلس إستراتيجية ناجحة جدا للحد من تلك الفئة وبيع الإقامات ... وتقليل الجرائم الآنف ذكرها ...

كذلك المجلس... قد قرر منح المخترعيين الكويتيين مميزات خاصة وذلك لدعم إنتاجهم الفكري ... وإحتوائهم بدل تبني طالب ستار أكاديمي .. او مطرب السوبر ستار ... وذلك لإيمانهم بأن المخترعين فئة تعادل 100 مطرب ومطربة ... وسيساهم بشكل أو بآخر في رفعة هذا البلد المعطاء...

وعلى هذا فقس ...

كذلك ... حرية الفكر والإعلام مكفولة للجميع ... كما قال دستورنا الحبيب ...!!

الثلاثاء، 19 فبراير، 2008

لعن الله موقظها يا الوطن

كم انت مسكين ياوطني في اعيادك الوطنية توزع صكوك الوطنية على الناس كأنما اصبحت الوطنية تقاس في موقف اشخاص كم انت مسكين ياوطني في من يعتبر نفسه وطني وهو يسرق المال العام ويتعدى على املاك الدولة ياوطني العزيز هناك اناس عمت قلوبهم الحقد والضغينه فصارو يوزعون الشهادات والولاء حسب مايريدون ياوطني كم فقد الناس فيك الامان وهكذا صحافة وجهاز اعلامي يديرك ياوطني متى تشرق شمسك و يخرج نورك الى مواطنيك وننعم بك في لحظات راحة ونفرح بك وتفرح بنا .

بهذا اكلام ابتدي مقالتي اليوم والموجهة الى جريدة الفتن والعهر والعفن السياسي الجريدة الصفراء ( الوطن )

الى متى تستمر جريدة الاستشراف والعهر السياسي في التشكيك في وطنية الناس وهم ابعد مايكون عن الوطنية الناس في هذا الوقت ليسوا في صغار عقول وليسوا في متخلفين عقليا لكي لايقرون ماتبثه من سموم هذء الجريدة الصفراء من فاتراءات نعم عدنان عبد الصمد اخطا ويستحق اكبر عقاب وعليه عقاب الله في الدنيا والاخره ولاكت ليس من حق اي جريدة او جهاز اعلامي التشكيك في وطنية ايا كان كفو ياجريدة الوطن عن كتابة مقالات واخبار من يقرأها يلاحظ انها وسطية ولاكن توقيتها وطريقتها وبين سطورها هناك امر اكبر ولاتقومو في الاستشراف ياجريدة الوطن فأنتم ابعد ماتكونون عنه فا صاحبكم يداه ملوثة في المال العام وانتم ملوثون في اكثر من قضية تكيلون في مكيالين وقاضايكم الوطنية التي تتحدثون عنها حبر على ورق وتوجية الكتاب وتصنيفهم عن طريق كتاب معارضين وكتاب وسطيين هي ارخص طريقة لديكم وذر رماد في العون وهي تدق اسفين الفتنه في البلد ونحن على اعتاب العيد الوطني وعيد التحرير الى متى وانتم تمارسون دوركم في اشعال الفتن الكل اصبح يعرف ماهي جريدة الوطن وماهي توجوهاتها فهي كثير مامارست العهر الاعلامي والردح الاعلامي فا كفو يديكم عن اعطاء صكوك الولاء فلا انتم اوصياء ولاغيركم اوصياء على الشعب وندائي الى الحكومة بمواجهة هذي الفتنه ودرئها قبل ان تشتعل ولاتستطيعون ان تخمدوها وسوف تكلف الكثير الكثير .

والفتنة نائمة لعن الله موقظها .

الاثنين، 18 فبراير، 2008

الافتتاحية

خلال الفترة الفائتة كنت متابع جيد الى المدونات الصديقة ومايكتب بها من مواضيع سواء عامة او سياسية او دينية وقد اعجبني طرح المدونات وكيفيية التفاعل معها وتغيرها في بعض الاوقات على الاجواء السياسية في بلدي العزيز الكويت وقررت ان افتتح مدونة خاصه بي اناقش فيها القضايا واطرح فيها المقالات التي اكتبها وسوف احاول اكون متواصل معكم بشكل شبه يومي اذا وفقني الله واتمنى ان اخدم في مدونتي الصغيره والجديده ولو بجزء بسيط تراب وطني الغالي الكويت واكشف الحقائق قدر ما استطعت وهذي دعوة مني لكل من لدية فكر مستنير ومقالات ان يدعم مدونتي فيها لعل في يوم ينصلح الحال ونصبح اعزاء في عيون وطننا الغالي كما هو عزيز في عيوننا ابد الدهر ولكم اجمل تحية مني مدونة الراية .