السبت، 1 مارس، 2008

وزير مضيع ..!!

هو وزير كل ما اقرأ عنة يزيد ضحكي عليه فهو مسكين لا يعرف كيف يسير فا منذ أول يوم استلم فيه الوزارة وهو ضائع و تايهة فلا هو مع المواطن ولا هو مع الحكومة ودائما ما يغرد خارج السرب انه وزير الشئون الاجتماعية والعمل ووزير العدل الأستاذ جمال الشهاب .

مع كامل احترامي له و الى تاريخه في المحاماة و لكن قراراته يوم عن يوم تثبت فشلها فهو ضد المواطن وضد حتى القرارات الدولية ولم يصدر إلى ألان إي قرار صحيح .

ومن قراراته التخبطية :

حل اتحاد الجمعيات التعاونية
حل لجنة الأسعار
تطبيق القوانين الرياضية

نأتي إلى حل اتحاد الجمعيات وهذا قرار سليم و لكن لماذا إلى ألان لم يتم انتخاب مجلس ادارة جديد؟! فا الجمعيات بحاجة ماسة إلى اتحاد ينظم العمل بها وينهض بها لان حاليا الجمعيات بدأت تتخبط من جميع النواحي و تساعد التاجر على سرقة المواطن و أصبحت قراراتها اغلبها خاطئة لماذا لان لا يوجد اتحاد ينظم سير العمل داخلها .

قرار حل لجنة الأسعار وهذا القرار كان القشة التي قصمت ظهر المواطن فهو قرار خاطئ بشكل كبير إن تحل اللجنة ولا تشكل لجنة أخرى بديلة تضبط الأسعار في الجمعيات التعاونية وسابقا كان دور لجنة الأسعار كبير جدا وهي تعمل 30 سنة على ضبط الأسعار ودورها كان ناجح ولم تعط التجار مجال للتكسب على حساب المواطن وسرقة جيوب المواطنين مثل ألان وبعد الحل أصبحت كل جمعية تعاونية حرة في التعاقد وهذا اكبر خطا فا التجار حاليا وعلى رأسهم جنرال غرفة التجارة أصبحوا ينهبون المواطن بشكل كبير و رفعوا الأسعار بشكل جنوني لماذا ؟ لأنة لا توجد جهة تتحكم بضبط الأسعار ووزارة التجارة مسكينة لا تستطيع مواجهة المتنفذين من التجار و أصبح التجار هم الأمر و الناهي بكل القرارات .

القوانين الرياضية والحمد الله إلف مرة إن تبعات هذا القرار بدأت تأتي من خارج البلد من المنظومة الدولية التي ترفض التدخل في الشؤون الرياضية من قبل الحكومة فا منذ اعلانة أنة سوف يطبق القرارات و ردود الفعل الخارجية بدأت تتحرك بشكل فعلي وكل يوم يمضى نجد إن الاتحاد الرياضي الفلاني قد بعث كتاب مهلة لتعديل الأوضاع الرياضية و إلا تم تعليق عضوية هذا او ذاك الاتحاد مما ينذر بأزمة كبيرة والتي سوف تتحمل الحكومة جميع تبعاتها والسبب الوزير المضيع و تصريحاته النارية .

وحقيقة أتمنى من الوزير الشهاب إن يصدر بيوم قرار سليم لا يثير عواصف في البلد نفس قراراته التي لو نجمعها هنا سوف ترون بما لا يدع مجال للشك إن الوزير لا يعرف ماذا يرد فهو محتار بين إرضاء مجلس الأمة والخوف من الاستجوابات التي أصبحت موضة وليست أداة دستورية وبين الحكومة التي من ينظر لها يعرف أنها تسير في اتجاه خالف تعرف .

يادار لاهنتي ...!!

حوادث دهس ... ضحايا من الأطفال وكبار السن ... مشاجرات أدت إلى إصابات ... إصابات بسبب مايطلق عليه "الرغوة" .. تعطيل السير للرقص ورش الرغوة أو الماء بواسطة مسدسات الماء دون أدنى مسئولية للمار والذي ممكن أن يكون قد حمل حالة طارئة .. حرق المقر المؤقت لوزارة الداخلية في فعاليات هلا فبراير استهتارا ورعونة ....وأخيرا قيام 5 أحداث بتدمير سيارات تابعة لأحد المحلات مستغلين إنشغال الجميع بالإجازة ... تلك هي إفرازات الأعياد الوطنية ... وما يخزي ويندى له الجبين .. هو حال الشارع بعد إنتهاء تلك المهازل .. فتجده يعج بالقاذورات وعلب الرغوة الفارغة وأعلام مبعثرة ناهيك عن بعض المحارم الورقية وعلب البيبسي ..!!
فأصبح معنى الوطنية المشاع ... هو رغوة ... وأغاني وطنية يتم الرقص عليها دون فهم معناها أو الإقتداء به .. !! وعدم إحترام خصوصية المار ...
يعز علي وعلى كل مواطن غيور أن يرى تدني المفاهيم وسطحية مفهوم الفرح .. في أيام كانت تحمل الكثير من تاريخ بلادي ..
فالوطنية ليست بتصرفات حمقاء ... وعدم إحترام الآخرين ... بل هي أسمى وأكبر من كل هذا ... فهي الولاء للوطن وتعزيز الجانب التاريخي إحياء لما حدث في هذه الأيام المباركة من ما قدمه أبو الدستور الشيخ عبدالله السالم .. وتاريخ الكويت بشيوخها وأحداثها التاريخية .. كذلك يوم التحرير وماحمل من أحداث سارة ومحزنه .. كذلك شهدائنا وأسرانا كانوا يحتاجون على اقل تقدير ذكرهم وتخليد عطائهم ... في أذهاننا صغارا وكبارا ..
كذلك إحترام قوانين البلاد .. فقد خصصت الداخلية طرق معينة للمسيرات .. للأسف لم يتلزم بها البعض وهذا يناقض مايبدونه من فرح بتلك الأعياد !!
كما أن الوطنية مسئولية إجتماعية يحملها الفرد لمجتمعة ..
الوطنية هي الجانب المضيئ لأحاسيس ذلك الوطن!! فكم نجرح أحساس وطننا بارتكابنا حماقات تزعج الآخرين والأدهى والأمر أن نرتكبها وصوت مسجل السيارة يصدح بـ " يادار لاهنتي ولا هان راعيك ...." أو " وطني حبيبي وطني الغالي ....."
فهل تستحق الكويت منا كل هذا ............!!!

الاثنين، 25 فبراير، 2008

لا تضعوا كل الشيعة في حزمة عدنان ..

لا تضعوا كل الشيعة في حزمة عدنان ..

كتب:حسن علي كرم
يعيب علي وانا الذي اخوض غمار العمل الصحافي وكتابة المقالات ما يزيد على الاربعين عاما. جلت من خلال تلك الرحلة على كل المحطات الصحافية في دولتنا الغالية الصحافة الاسبوعية والصحافة اليومية. اقول يعيب علي بعد هذا العمر وتلك الرحلة ان امسك القلم واخط كلاما لم يكن في يوم من الايام من صميم اهتماماتي. اويدور في دائرة تفكيري رغم ما عانيت اشد المعاناة شأني شأن البعض الآخر من مرارة التشكيك والاقصاء والنظرة الدونية خصوصا في فترة الستينات والسبعينات فترة المد القومي العروبي وفي عقد الثمانينات الذي كان اصعب فترة مرت على وطننا الصغير التي نجح فيها المقبور صدام حسين في بذر بذور الفتنة وشق صفوف الكويتيين وتمزيق وحدتهم وتماسكهم في مسألة لم يكن للكويت ولا الكويتيين فيها مصلحة ولا ناقة ولا جمل لكن الدعايات المضللة وضعف وخوف حكومتنا كل ذلك كان كافيا لكي ترتمي الكويت كل الكويت من مال وسياسة وقيادة وصحافة واعلام في احضان ذلك النزق الموتور وتزج في أتون حرب الفتنة والحرب الطائفية وحرب كانت معروفة اسبابها ومراميها. وكنا نظن ان الغزو الغاشم هو الدرس الذي كنا نحتاج اليه حتى نستفيق من غفلتنا ونستعيد وعينا ونسترد توازننا وتسترجع للكويت الوطن والمواطن الصورة الجميلة والوحدة المفقودة. وكان الغزو كافيا لنستدرك ان الكويت ببقائها هي الاصل وهي الام وهي الحصن الذي يحتوي كل الكويتيين بكل طوائفهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم من سنة وشيعة وعرب وعجم وحضر وبدو ومسيحيين وغيرهم وكنا نظن ان الغزو قد غسل القلوب من ادرانها والعيون من رمدها، وازال عن العيون غشاوة الجهل والتضليل وان الله واحد وان الوطن للجميع وان الدين علاقة العبد بخالقه وان لا احد يسمو بدينه او بعقيدته على الاخر وان الله وحده هو الذي بيده مفاتيح الجنة والنار، واما الوطن فيحكمه الدستور والقانون وان جميع الكويتيين يتساوون امام القانون مواطنين شرفاء يحتضنهم الوطن يستظلهم القانون.. ولكن وآه من هذا الـ ـ لكن ـ الذي لم يتعلم فيه البعض الدروس ولم يستفق من غفلته ولم يرفع عن عيونه الرمد والغشاوة فلم يزل يعيش غفلة الزمن وامراض الماضي.. فلا يهنأ لهم بال اذا وجدوا الكويتيين كلهم على كلمة واحدة. وقلب واحد انهم اناس أعتهم الاخطاء واحرقتهم نيران الفتنة والعزلة.. لا يرتاحون الا بتمزيق الصفوف وتفريق الجمع الواحد...لقد اتفق الجميع شيعة وسنة انه لم يكن مناسبا وخطأ ارتكبه عدنان عبدالصمد وجماعته عندما اقاموا حفل تأبين عماد مغنية على نحو اعلامي ودعائي استفزازي غير محسوب، ولكن ان يتعمد البعض الذين في قلوبهم مرض زج كل الشيعة في حزمة عدنان عبدالصمد وكأن الشيعة الكويتيين جميعهم مؤيدون او منخرطون في حزب الله فهذا لا يرى الخير الا بضرب الوحدة الوطنية واشعال نار الفتنة، والا ما علاقة التأبين في تاريخ الشيعة في الكويت ونبش الماضي، والكل يعلم ان الشيعة بجميع اطيافهم اناس مسالمون وطنيون موالون لوطنهم الكويت ولنظام الحكم ولاسرة الخير والتاريخ القريب والبعيد يشهد لهم بذلك..لماذا كلما انحرف شيعي عن الصف وجد من يتهم كل الشيعة بالانحراف والخروج عن صف الوطن والوطنية.. لماذا يعطون إلى انفسهم صكوك الوطنية والاخلاص ويرمون غيرهم بالخيانة والموالاة للغير..عدنان عبدالصمد مواطن أخطأ يتحمل هو وزر خطئه هناك قانون وهناك محاكم وهناك قضاء وهناك عدالة فمن له مع عدنان عبدالصمد قضية فليذهب إلى القضاء، ولا يزج كل الشيعة في سلة عدنان عبدالصمد لأنه ليس كل الشيعة يؤيد عدنان ولا عدنان يقف مع كل الشيعة..ارحموا هذا الوطن الصغير الجميل من نار الفتنة..

تاريخ النشر: الاثنين 25/2/2008

=====================

تعقيبي على المقال..

مع أني ليس من محبي الوطن الجريدة الاكثر فتنة في الكويت وصاحبة مبدأ اقبض من الباب الخلفي ولاكن عجبني مقال تم كتابتة من قبل كاتب لديهم وهو حقيقة بائنة جدا ان ليس كل الشيعة مؤيدين الى عدنان ولاري وجماعتهم من تم التغرير بهم وفعلا نتمنى من الحكومة التدخل لوقف الفتنة ونارها التي ان اشتعلت اكثر من هكذا فسوف تحرق الجميع بما فيها هيبة الدولة والسيطرة على الوضع باسرع وقت على كل من يحاول ان يجعل الكويت عراق ثاني .

فنحن والحمد الله بلد يعيش في سلام و محبة بين جميع اطياف وشرائح المجتمع وليس من مصلحة البلد الدخول في حروب طائفية نتنة تجر عليها الويلات والدمار و التفكك الداخلي يكفي ما نعانية حاليا في البلد من سوء احوال مجتمعية ومعيشية وسياسية .

ونتمنى من جميع الكتاب الترفع عن الدخول في مهاترات طائفية تضر في الوحدة الوطنية وشق الصف بحجة شخص لا يمثل الا نفسه قام في فعلة نكراء لاتمت الى كل الشيعة وعلى الحكومة وبالذات الجهاز الذي نسمع فيه ولا نرا منه اي شيء جهاز الامن الوطني القيام بواجبه بي ؤد الفتنة والاقلام النكراء التي تنخر في جسد وطننا الغالي الكويت.